العجلوني

396

كشف الخفاء

وباقية كباقي المتقدم . 1264 - ( خير التابعين أويس ) رواه الحاكم عن علي رضي الله عنه . 1265 - ( خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ) متفق عليه عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ، وكذا عن عمران بن حصين لكن بلفظ خيركم قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، وشك عمران في الثالث ، وزاد ثم يكون بعدهم قوم يخونون ولا يؤتمنون ، ويشهدون ولا يستشهدون ، وينذرون ولا يوفون ، ويظهر فيهم السمن ، وورد الحديث بروايات أخر : منها ما رواه أحمد والترمذي عن ابن مسعود أيضا بلفظ خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجئ أقوام ، تسبق شهادة أحدهم يمينه ، ويمينه شهادته ، ومنها ما رواه الطبراني عن ابن مسعود بلفظ خير الناس قرني ، ثم الثاني ثم الثالث ، ثم يجئ قوم لا خير فيهم ، ومنها ما رواه مسلم عن عائشة بلفظ خير الناس القرن الذي أنا فيه ، ثم الثاني ثم الثالث ، ومنها ما رواه الطبراني والحاكم عن جعدة بن هبيرة بلفظ خير الناس قرني الذين أنا فيهم ، ثم الذين يلونهم ، والآخرون أرذال ، ومنها ما رواه أحمد والترمذي عن عمران بن حصين بلفظ خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ثم يأتي من بعدهم قوم يتسمنون ويحبون السمن ، يعطون الشهادة قبل أن يسألوها . 1266 - ( الخير عادة ، والشر لجاجة ) رواه ابن ماجة والطبراني في الكبير وأبو نعيم وآخرون عن معاوية مرفوعا ، زاد بعضهم فيه ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين . 1267 - ( الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة ) قال في المقاصد قال شيخنا لا أعرفه ولكن معناه صحيح ، يعني في حديث لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة ، وقال ابن حجر المكي في الفتاوى الحديثة لم يرد بهذا اللفظ وإنما يدل على معناه الخبر المشهور : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ، وفي لفظ من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ،